أُسْطُورَةُ لَنَ تَتَكَرَّرَ, 

السائح العراقي يونس بحري صديق الملوك و المذيع والصحفي وصاحب جريدة العرب و عبارة هنا برلين حي العرب من اذاعة برلين العربية إبان الحرب العالمية الثانية

وُلِدَ كموج البحر وربّما من فراغٍ وُلِد وإلى فراغ توجّه. هو لم يكن مجرّدَ رجل، بل كان فصلَ خريفٍ متقلّب لا يسمح للحياة بالركود. رجلٌ عاش في كلّ شيء ومن أجل كلّ شيء، إنّه يونس بحري الرحّالة والصحافي والإعلامي والأديب العراقي الذي قُدّر له أن يتركَ دمغةً على صفحة القرن العشرين لم يتمكّن أي رجل آخر من منازعته عليها.

برلين - 1940

يونس بحري وزوجته الهولندية

الموصل - 1975

يونس بحري - حسين علوان الجبوري

المغرب - 1931

يونس بحري في دار المريني